قصة بطل جنوبي خسر جسمة بالجبهة واليوم يبحث عن فرصة عمل
هذا الشاب اسمه علي أبو أيهم من منطقة القلوعة في مدينة عدن
في عام 2022 خرج علي إلى جبهة شبوة مع أبطال العمالقة الجنوبية
خرج وهو يعرف أن الطريق مش سهل
وأن الذي يروح للجبهة يمكن يرجع شهيد
ويمكن يرجع جريح
لكنه كان مؤمن بقضيته ودافع عن دينه وعقيدته وأرضه بكل ما يملك
وفي ذلك اليوم
أصيب علي إصابة غيّرت حياته كلها
ما خسر معركة فقط
خسر طرفيه
خسر جزء كبير من جسده
وخسر أشياء كان يعملها بدون ما يفكر
المشي والوقوف والحركة والسعي على أطفاله
بعدها بدأت معركة ثانية
معركة العلاج
ومعركة الأطراف الصناعية
ومعركة أن يتعلم كيف يمشي من جديد
تخيلوا شاب كان يركض في الجبهة
ثم أصبح يحتاج وقتًا طويلًا حتى يقف على أطرافه الصناعية
يتألم في كل خطوة لكنه يقوم
ويحاول لأن وراءه ثلاثة أطفال ينتظروا أباهم
علي ما جلس يطلب من الناس صدقة
ولا قال أنا جريح وأعطوني فلوس
ولا رضي يعيش على إحسان أحد
قالها بكل كرامة
أنا ما أطلب صدقة أنا أطلب فرصة عمل
يشتي عمل شريف يناسب إصابته
يقدر يشتغل فيه بيده وقدرته ويعيل أسرته
ويحس أنه ما زال قادرًا يعطي ويعيش مرفوع الرأس
الشي الذي يزعل أن هذا الشاب الذي ضحّى بجزء من جسده
اليوم يبحث عن من يتذكره
الذي وقف في الجبهة ما عاد يطلب من الناس إلا أن يفتحوا له بابًا صغيرًا للرزق
يا أهل عدن والجنوب
علي ما يحتاج إلا شغل يعزه
ولا يحتاج صورة تنتشر يومين ثم تنتهي قصته
علي يحتاج شخص يقول له
تعال اشتغل عندي
يحتاج مؤسسة توفر له عمل أو شغل يناسب وضعه
يحتاج صاحب عمل يقدّر ظروفه
يحتاج فرصة عشان يغير حياته
ويحافظ على أسرته وأطفاله
هذا أب لثلاثة أطفال
يمكن أولاده يشوفوه كل يوم وهو يحاول يقاوم ألمه
ويحاول يخفي عنهم تعبه
ويحاول يظل أب قوي رغم أن نصف جسمه خسره
في الحرب
فلا تخلوا علي يواجه معركة الحياة وحده
يمكن قصته تصل إلى شخص يقدر يفتح له باب رزق
ويمكن اتصال واحد يغيّر حياة أسرة كاملة
للتواصل مع علي أبو أيهم: 780941686
الله يقويك يا علي
ويعوضك عن كل خطوة مشيتها بألم
وعن كل ليلة نمت فيها وأنت موجوع
وعن كل لحظة شعرت فيها أن الناس نسيتك
أنت ما فقدت نصف جسدك فقط
أنت قدمت نصف جسدك، وبقيت واقف بعزيمتك
والذي ضحّى بجسده من أجل ما يؤمن به
أقل ما يستحقه اليوم
أن يجد فرصة يعيش بها بكرامة
ويطعم أطفاله من عرق جبينه