موقف لمكتب بساط مع عائلة قررت تسافر الئ يافع للأجازة
قررت أسافر أنا وأسرتي إلى يافع وكنت أدوّر على باص يشلّنا من عدن ويرجع لنا بعد ثلاثة أيام
قررت أسافر أنا وأسرتي إلى يافع وكنت أدوّر على باص يشلّنا من عدن ويرجع لنا بعد ثلاثة أيام
بصراحة كنت خايف أتفق مع أي باص لأنه قد حصل لي موقف من قبل
اتفقت مع صاحب باص على مشوار رايح وجاي وأعطيته عربون وقال لي «لا تشيل هم وقت ما تشتوا ترجعوا أنا باجي لكم»
لكن لما جاء وقت الرجعة اتصلت له لا رد ولا رجع لنا وخلانا نتبهدل في الخط أنا وأسرتي
ومن يومها وأنا ما عد أثق بسهولة خصوصًا لما أكون مسافر ومعي أهلي لأن الواحد يقدر يتحمّل البهدلة لو كان وحده لكن مع الأسرة يكون الوضع أصعب
سألت ناس ودلّوني على مكتب اسمه بساط
في البداية كنت متردد وخايف تتكرر معي نفس القصة لكن توكلت على الله وحجزت باص من عندهم
وصلنا يافع ومن أول الطريق حسّينا بالفرق
صاحب الباص ما كان مجرد سائق كان كأنه واحد من أهلنا يدلّنا على الأماكن ويعرّفنا على كل شيء ويتعامل معنا بكل احترام واهتمام
جلسنا في يافع ثلاثة أيام ولما جاء موعد الرجعة طلع لنا نفس الباص مثل ما اتفقنا ورجعنا إلى عدن مرتاحين بدون انتظار ولا قلق ولا بهدلة
والله إن الإنسان ما يعرف قيمة الالتزام إلا بعد ما يجرّب الخذلان
عشان كذا حبيت أذكر هذا الموقف وأقول كلمة حق
شكرًا لصاحب الباص على الأمانة والوفاء بالكلمة
ريّحتونا في سفرتنا وكنتوا عند حسن الظن