كبر سنة ما منعه من الدفاع عن أرضه حتى كانت الشهادة نهايته
أبي شهيدًا عشان يدافع لبلاده ولاهله وعقيدته
والده تجاوز السبعين من عمره لكن كبر السن ما قدر يمنعه من الوقوف مع وطنه والدفاع عن مدينته
كان يقدر يبقى في بيته ويقول أنا رجل كبير وما عاد لي قدرة على القتال لكنه اختار طريقًا آخر اختار أن يقف مع أرضه وأهله ويقدم ما يستطيع من أجل تعز
خرج يدافع عن مدينته ووقف في وجه المعتدين حتى نال الشهادة وهو يؤدي واجبه تجاه بلاده
اليوم بشار يعيش وجعًا لا يعرفه إلا من فقد أباه
فقد الأب مش وجع عادي الأب هو السند وهو الأمان وهو الرجل الذي مهما كبرنا نظل نحتاج وجوده ونطمئن بمجرد أن نسمع صوته
لكن عزاء بشار وأسرته أن والدهم رحل وهو ثابت على موقفه ودافع عن وطنه وكرامته حتى آخر لحظة من حياته
رحل شهيدًا وترك خلفه سيرة طيبة وذكرى ستبقى في قلوب أبنائه وأهله وكل من عرفه
رحم الله والد بشار ورحم كل شهداء اليمن وربط الله على قلوب أسرهم
نم قرير العين يا أبا بشار فقد عشت رجل